أخبار العالم

تصريحات حارس شخصي سابق لـ ال تشابو .. “لقد دفن ثلاثة أشخاص أحياء”

تصريحات جديدة لحارس شخصي سابق لـ ال تشابو في المكسيك

خواكين غوزمان لويرا ومعروف باسم “إل تشابو “ولد في ( 4 أبريل 1957) ، هو تاجر مخدرات مكسيكي والرئيس السابق لكارتل سينالوا ، وهي منظمة إجرامية سميت على اسم ولاية سينالوا الساحلية التي نشأت فيها.

حيث أصبح “إل تشابو” أكبر تاجر مخدرات في المكسيك عام 2003، بعد اعتقل منافسه “أصيل كارديناس” من عصابة الخليج.

وكان يعتبر من أقوى مهربي المخدرات في العالم. حيث قتل المكسيكي “خواكين إل تشابو غوزمان” ، ثلاثة أشخاص على الأقل.

 لقد عذب ضحاياه ودُفن واحد منهم على الأقل وشهد عليه الحارس الشخصي خلال محاكمته في نيويورك.

وفي محاكمة ” ال تشابو ” البالغ من العمر 61 عامًا في نيويورك ، كان يوم أمس حارسه الشخصي السابق “اسياس فالديز” في المحكمة للإدلاء بشهادته.

وأوضح الرجل أفظع شهادته حتى الآن. حيث أخبر “فالديز” أثناء الجلسة أنه رأى بعينه كيف أن “غوزمان” قتل بشكل فظيع ثلاثة أعضاء من عصابات المخدرات المتنافسة. 

وقال لقد كانوا مجرد دمى حيث تم كسر عظامهم بالكامل. وكان لا يمكنهم التحرك وظل “ال تشابو” يصفعهم.

حيث كان هؤلاء الثلاثة من الضحايا من الرجال الذين فروا إلى كارتل منافسين له. وكانوا يعتبرون خونة وفي وقت لاحق تم ملاحقتهم من أفراد عصابة غوزمان.

ثم قام “ال تشابو” بجلدهم لمدة ثلاث ساعات ، وقال الشاهد لقد كانوا مجرد دمى.

حيث تم كسر عظامهم بالكامل وكان لا يمكنهم التحرك. وظل ال تشابو يصفعهم بسلاحه، وقال الشاهد “فالديز” ثم أمر ال تشابو عصابته لحفر بئر وإشعال نار فيه.

 وقام بتوبيخهما قبل أن يطلق الرصاص على رأسهم. ثم أعطى إل تشابو أمرًا بحرق جثث الرجال حتى لم يتبق منهم شيء. وقال فالديز ريوس لا أريد أن يبقى أي عظام لهم. 

الاعتقال :

حيث أعلن الرئيس المكسيكي إنريكه يوم الجمعة 8 يناير 2016 أن السلطات اعتقلت غوزمان زعيم عصابة سينالوا.

وبعد ستة أشهر من هروبه المثير من سجن شديد الحراسة عبر نفق امتد لأكثر من ميل.

واعتقل غوزمان للمرة الأولى في فبراير شباط 2014  وفي عام 2017 تم تسليمه إلى الولايات المتحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نحن نستخدم اعلانات جوجل لتحسين الموقع ، لذلك اذا أردت أن تقرأ المقال يجب أن تقوم بفك الحظر عن الاعلانات في المتصفح الخاص بك وشكرا لك