أخبار بلجيكا

البرلمان البلجيكى والسلطات الخاصة التى ستمنح لرئيسة الوزراء صوفي ويلميس

السلطات الخاصة التى ستمنح لرئيسة الوزراء

من المقرر أن يجتمع مجلس الأمن القومي اليوم ، ومن المتوقع أن يطيل الإجراءات المعمول بها لمكافحة انتشار فيروس كورونا الجديد (Covid-19) ، وربما حتى تشديد بعض الأحكام .

حيث قال رئيس الوزراء الفلماني يان جامبون لـ VRT ” نتطلع لمعرفة التوضيحات المطلوبة من المختصين .

حيث سيخبرنا المتخصصون وعلماء الفيروسات إذا ما كانت الإجراءات كافية أم لا .

وليس السياسيون هم من يقرر التدابير الجديدة التي يجب اتخاذها “.

ومن القضايا التي من المؤكد أنها ستظهر تصنيف بعض المهن على أنها “ضرورية”.

حيث بالأمس في البرلمان ، واجهت رئيسة الوزراء صوفي ويلميس أسئلة من النواب ، ووعدت بأن مجلس اليوم سيراجع قائمة المهن التي تعتبر أساسية والتى سوف يسمح لها بمواصلة العمل بالكامل .

حيث جاء وعد رئيسة الوزراء بعد سؤال غاضب من راؤول هديبو ، المتحدث باسم حزب PVDA اليساري 

عندما شكك في حقيقة أن بعض العمال لا يزالون في أعمالهم مما يشكل خطرا على أنفسهم والآخرين على

سبيل المثال سائقي الشاحنات الذين ينقلون السلع غير الضرورية ، وعمال البناء وعمال الصناعات الكيميائية

في معمل صنع الكراسي البلاستيكية , والمثال الآخر الذي تم تقديمه كان العاملين في صناعة الأسلحة .

أيضًا في البرلمان أمس ، مُنحت حكومة صوفي ويلميس رسميًا مجموعة من سلطات الطوارئ للسماح لها بمواصلة  إدارة الأزمة الحالية .

حيث لا تملك الحكومة أغلبية في البرلمان ويقيدها الدستور بالعمل فقط في الشؤون الحالية .

بمعنى آخر ، أنها غير قادرة على اتخاذ مبادرات جديدة .

ومع ذلك ، تم منح حكومة ويلميس السلطة لادارة الازمة الراهنة بدعم من الأحزاب

الرئيسية داخل وخارج الحكومة ، بما في ذلك الحزبين الرئيسيين PS الاشتراكي في والونيا و  حزب N-VA القومي الفلماني في فلاندرن .

وبالأمس تم تمرير سلطات الطوارئ هذه رسمياً من قبل البرلمان ، بعد أن تم تعديلها قليلاً من قبل مجلس الدولة .

وصوت PVDA ضد تسليم السلطات للحكومة ، وامتنع حزب فلامس بيلانج اليميني المتطرف عن التصويت .

حيث صوتت جميع الأطراف الأخرى لصالحها .

وحاول نائب رئيس الوزراء ديفيد كلارينفال تهدئة المخاوف من أن الحكومة المحافظة قد تتجاوز سلطاتها .

وقال ” لن نستخدم هذه السلطات الخاصة لفرض الإصلاحات الإيديولوجية “.

وقال إن حظر التجمعات وإغلاق المتاجر لم يتم من أجل التسلية .

وأضاف قائلا :“بالنسبة لليبرالي مثلي ، فإن استخدام التدابير التي تقيد الحريات الفردية يسبب ألمًا في القلب .

هذه الإجراءات ليست لاغراض سياسية بل هي إجراءات ضرورية “.

للمزيد اضغط هنا ولا تنسي الاعجاب بصفحتنا علي الفيس بوك بالأسفل .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نحن نستخدم اعلانات جوجل لتحسين الموقع ، لذلك اذا أردت أن تقرأ المقال يجب أن تقوم بفك الحظر عن الاعلانات في المتصفح الخاص بك وشكرا لك