أخبار بلجيكا

تفاصيل جريمة الشرطة البلجيكية بالكامل وماذا حصل في مطار شارلروا

ما هي تفاصيل حادثة مطار شارلروا في عام 2018

توفى جوزيف تشوفانيك البالغ من العمر 38 عامًا منذ أكثر من عامين ونصف بعد حملة قمع وحشية للشرطة البلجيكية في زنزانة بمطار شارلروا .

ماذا حدث ليلة الاعتقال وكل شيء بعد ذلك ؟ سنقوم بسرد كل شيء الأن بالتواريخ ، لذلك الرجاء المشاركة على أوسع نطاق حتى نستمر في تقديم الأخبار المثيرة في بلجيكا .

24 فبراير 2018 :

جوزيف تشوفانيك ، من مدينة تيرتشوفا ، تبعد على بعد 200 كيلومتر من العاصمة السلوفاكية براتيسلافا  .

وكان الضحية يتنقل بين سلوفاكيا وبلجيكا منذ سنوات ، لأنه يمتلك شركة توظف عمالًا سلوفاكيين في مواقع بناء في بلجيكا وهو أيضًا أب لابنة .

في ليلة الحادثة كان يريد أن يأخذ رحلة إلى سلوفاكيا من مطار شارلروا في المساء .

وعند صعوده إلى الطائرة ، تم القبض عليه لتسببه لمشاكل بعد عد اظهاره لتذكرة الطائرة  .

” لقد كان عدواني للغاية ” ، ويشهد بذلك أحد الركاب الذي صور اعتقاله .

ووفقا للراكب الآخر ، كان تشوفانيك يسحب ويضرب بساقيه رجال الشرطة عند القبض عليه .

ثم تم نقل السلوفاكي إلى زنزانة المطار .

حادث شارلروا 2018
لحظة سحب الضحية من الطائرة الى زنزانة المطار

25 فبراير 2018 :

في الفيديو المروع بشكل خاص والذي تم بثه في قناة أخبار في تي أم سابقا ، يمكنك أن ترى كيف أنه يضرب رأسه بشدة على باب الزنزانة ليلاً حتى نزف .

ثم تدخلت الشرطة بعنف بعد ذلك ، حيث جلس ستة من أفراد الشرطة فوق الرجل المقيّد من كلتا يديه .

ووفقًا لتقرير الطبيب ، جلس أحد الضباط بثقله الكامل على صدره لمدة 16 دقيقة .

ولفترة طويلة كان الضباط أيضًا قد وضعوا غطاء على وجهه .

أيضا ضباط الشرطة كانوا يضحكون بشدة ، حتى أن ضابطة الشرطة رقصت بجانبه وقامت بتحية هتلر النازية .

أصيب الرجل بعد ذلك بنوبة قلبية في الزنزانة ، وتم إنعاشه ونقله إلى مستشفى ماري كوري في شارلروا .

26 فبراير 2018 :

قيل لزوجته هنريتا تشوفانكوفا ، وهي مقدّمة رعاية سابقة للمسنين ، أنه نُقل إلى المستشفى لإصابته بجروح خطيرة وقاموا بابلاغ السفير السلوفاكي في بروكسل .

وكتبت السفارة السلوفاكية في نفس اليوم في رسالة رسمية إلى FPS Foreign Affairs أنها تشير بحزن شديد إلى وقوع حادث خطير ، بسبب الاعتقال العنيف لقوات الشرطة ، وتم نقل السيد تشوفانيك إلى المستشفى مصابًا بجروح خطيرة ، ومات شوفانيك دماغياً في ذلك الوقت .

زوجة السلوفاكي في شارلروا
زوجة الضحية هنريتا وابنته

27 فبراير 2018 :

وفاة جوزيف تشوفانيك في مستشفى ماري كوري .

حيث تم استقبال السفير السلوفاكي من قبل الدائرة الثنائية بوزارة الخارجية ، في ذلك الوقت تحت إشراف الوزير ديدييه رينديرز (MR) ، ولم تقال كلمة واحدة عن الصور المروعة في ذلك الاجتماع .

28 فبراير 2018 :

أرسل موظف دبلوماسي في FPS Foreign Affairs رسالة بريد إلكتروني إلى اللجنة P ، وهي هيئة مراقبة الشرطة ، يطلب فيها مزيدًا من المعلومات حول الحادث .

وقال فيها ” لان سفيرنا في العاصمة النمساوية فيينا تلقى دعوة لتقديم نفسه بعد ظهر غد في وزارة الخارجية السلوفاكية في براتيسلافا “.

مايو 2018 :

بناءً على طلب مكتب المدعي العام في شارلروا ، استجوبت اللجنة P ضابطة الشرطة التي قامت بعمل تحية هتلر ، حول ” أفعالها “.

يوليو 2018 : 

إبلاغ وزير الداخلية في ذلك الوقت يان جامبون من حزب (N-VA) بوفاة تشوفانيك .

وقال سلفه بيتر دي كريم اليوم في اللجنة البرلمانية للعدل والشؤون الداخلية : “في 2 يوليو 2018 ، استقبلت وزارة الخارجية السفير السلوفاكي”.

وقال السفير هناك انه كان على اتصال بالفعل مع وزير الداخلية يان جامبون بشأن وفاة تشوفانيك .

وكان جامبون سيستقبل أيضا السفير السلوفاكي بنفسه .

سبتمبر 2018 :

تمكنت زوجة الضحية هينريتا تشوفانيك ، من رؤية الصور الصعبة بشكل خاص لأول مرة ، على جهاز كمبيوتر في غرفة صغيرة في محكمة شارلروا .

مارس 2019 :

علمت أرملة تشوفانيك من خلال السفير السلوفاكي أن قاضي التحقيق يريد إنهاء التحقيق .

ووفقًا لمحاميها ، كانت المفاجأة كبيرة عندما تبين أن العديد من العناصر المهمة لم يتم التحقيق فيها .

19 أغسطس 2020 :

تبدأ الكرة حقًا في التدحرج عندما يتم الكشف عن صور تدخل الشرطة ، وهذه هي المرة الأولى التي يرى فيها رئيس الشرطة الفيدرالية الصور المروعة للحادثة .

أندريه ديسينفانتس ، الرجل الثاني في الشرطة الفيدرالية ورئيس شرطة المطار
أندريه ديسينفانتس ، الرجل الثاني في الشرطة الفيدرالية ورئيس شرطة المطار

20 أغسطس 2020 :

أندريه ديسينفانتس ، الرجل الثاني في الشرطة الفيدرالية ، يتنحى مؤقتًا لأنه لم يتم إبلاغه بإجراءات الشرطة القاسية .

وقال ديسينفانتس: ” لم أرتكب أي أخطاء ، لكني ما زلت لا أعرف لماذا لم أكن على علم بما حدث هناك ، ولا بد لي من التحقيق في السبب “.

22 أغسطس 2020 :

كما يفرض أيضا على مدير شرطة الطيران ، داني إلست ، بالاستقالة .

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الفيديرالية ”  أن الاستقالة أو التنحي لا يعني شيئا عن ذنب أو براءة الشخص المعني “.

حيث يعد أندريه ديسينفانتس ، هو ثاني ضابط كبير يترك منصبه بسبب نشر الحقائق .

بيتر دي كريم وكوين جينس .
الوزيرين الفيدراليين بيتر دي كريم وكوين جينس .

26 أغسطس 2020 :

لجنة العدل والشؤون الداخلية البرلمانية تجتمع في جلسة طارئة .

وصرح وزير الداخلية الحالي بيتر دي كريم من حزب (CD & V) أن سلفه يان جامبون من حزب (N-VA) كان على علم بالفعل بوفاة الضحية في شهر يوليو 2018 .

ورد جامبون إنه على استعداد للحضور وتقديم نص وشرح في هذا الاجتماع .

27 أغسطس 2020 :

يبقى لغزا ما إذا كان جامبون على علم بوفاة تشوفانيك .

وخاصة أن تقرير السفير السلوفاكي ستانيسلاف فالو  يشير حرفيًا إلى أنه كان على اتصال بجامبون في عام 2018 .

لكن فالو لا يريد تكرار ذلك اليوم .

مارك دي مسماكر
رئيس الشرطة مارك دي ميسماكر

وأكد مارك دي ميسماكر ، وهو الرقم 1 حاليا في الشرطة الفيدرالية ، أنه تلقى في منصبه السابق رسالة بريد إلكتروني حول الحادث في مطار شارلروا ، وفي هذا التقرير لم تكن هناك صور فيه .

للمزيد اضغط هنا ولا تنسى الاعجاب بصفحتنا على الفيس بوك بالأسفل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!