أخبار بلجيكا

كيف توفى شاب بلجيكي أثناء ذهابه للعمل بعد أن سقط في حفرة

شقيق الشاب يروي تفاصيل الحادث الذي تعرض له شقيقه

سقط الشاب البلجيكي فيليب فان جومبل (31 عاما) في حفرة على رصيف جسر بعمق أربعة أمتار مساء يوم الأحد عندما كان يقود الدراجة على جسر مغلق ، سقط الشاب الذي يسكن في مدينة هوتالين بمقاطعة ليمبورخ على رأسه وقُتل على الفور.

حيث قال شقيقه الأكبر باسكال : “حقيقة أنه بقي وحيدًا في تلك الحفرة الباردة لساعات طويلة يؤلمني كثيرًا”.

ويحقق مكتب المدعي العام في كيفية تمكن فيليب من تجاوز اللافتات التي تمنع العبور بسهولة بالغة.

ومن المعروف أنه في الشهر الماضي ، كان شخصان قد سقطا بالفعل في نفس الحفرة وأصيبا بجروح طفيفة.

واستمر العمل لعدة أسابيع لتشييد الجسر فوق قناة ألبرت المائية

وكان الجسر مغلق أمام المارة ، ولكن يبدو أن الضحية فيليب فان جومبل تجاوز اللافتات.

حيث كان الشاب في طريقه إلى شركة Nike في مدينة لاكدال ، فهو كان يعمل هناك ليلا .

وقال شقيقه باسكال : “لقد كان في منزلي بعد ظهر ذلك اليوم ، وضحكنا كثيرا ، ولعب على الأرجوحة مع ابنتي وعاد إلى المنزل قبل السادسة مساءً بقليل.

واستعد للذهاب إلى العمل بالدراجة بعد ذلك ، وكان فيليب مشغولًا جدًا بمركز للياقة البدنية ، ولكن بسبب فيروس كورونا قرر الذهاب الى العمل بالدراجة لكي يمارس الرياضة بالخارج .

يوم الأحد وأثناء ذهابه الى العمل ، وصل إلى الجسر ، وتجاوز اللافتات ، وسقط في حفرة على الرصيف بعمق أربعة أمتار في الظلام الدامس.

واتصلت به حوالي الساعة 6 صباح يوم الاثنين ، عندما ينتهي كالعادة من مناوبته في العمل

وكنت أنا في طريقي إلى العمل ، لكنه لم يرد على هاتفه لذلك اعتقدت أنه لا يزال يركب الدراجة.

لم أتصل بعد ذلك ، وبعد ذلك الاتصال بقليل ، وجده العمال في تلك الحفرة ، وكان ضوء دراجته لا يزال مضاءً وكان يرتدي خوذته.

ووفقًا لطبيب القانون والتشريح ، سقط على رأسه ولا بد أنه مات على الفور ، وهذا هو الشيء الوحيد الذي يريحني لأنه لم يعاني في تلك الحفرة .

لكن حقيقة أنه كان يرقد في ذلك الظلام البارد في الليل ، وحيدا … هذا يؤلمني كثيرا .

حيث صرح رئيس البلدية توماس فينتس من حزب (CD & V) أن مكتب المدعي العام يجري تحقيقًا ، لكن أعتقد أن راكب الدراجة قد تجاوز اللافتات التي تمنع العبور.

هذا البيان وصل إلى شقيق الضحية باسكال ، ورد وقال ، شعرت كما لو أنه أراد على الفور إلقاء اللوم على أخي ، وكانت تلك نهاية الأمر.

بينما لا يزال مكتب المدعي العام يجري تحقيقًا ، وقد يستغرق الأمر أسابيع للقيام بذلك.

قال باسكان أنا أعمل في جهاز الشرطة منذ 17 عامًا ، وأعرف كيف تسير الأمور.

كما قام صاحب العمل لشركة نايك بفتح تحقيقًا ، فهل كانت اللافتات واضحة بما فيه الكفاية؟ وأيضًا في المساء لأنه في الساعة 9.15 مساءً يكون الجو مظلمًا جدًا في ذلك الوقت .

وأيضا في شهر أغسطس ، غرق شخصان آخران في هذا البئر بطريقة مماثلة ، حيث كسر يد شخص منهم ، ولكن في ذلك الوقت كان عمق الحفرة مترين وليس أربعة أمتار .

ويركز باسكال حاليًا على جنازة أخيه ، حيث قال أن أمي تواجه صعوبة في تقبل ذلك ، ولا يزال والدي يتعافى من مشكلة صحية في الدماغ ، كل شيء الآن على كتفي ، ولكن كل ما يمكنني أن أقدمه له الآن هو الوداع الكريم لأخي.

ذهبت الى شقته يوم الثلاثاء ورأيت الدب الصغير ملقى على الأريكة ، كنت قد اشتريته له ذات مرة عندما كان صغيراً.

حيث توفى أخي في حادث دراجة عادي لا يحدث في الدول الفقيرة ، وسيظل في ذاكرتي للأبد .

ملاحظة ، الشاب الذي توفي على يسار الصورة وأخيه باسكال على يمين الصورة .

للمزيد اضغط هنا ولا تنسى الاعجاب بصفحتنا على الفيسبوك بالأسفل .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نحن نستخدم اعلانات جوجل لتحسين الموقع ، لذلك اذا أردت أن تقرأ المقال يجب أن تقوم بفك الحظر عن الاعلانات في المتصفح الخاص بك وشكرا لك