بلجيكا مباشر

هل فيتامين د يساعد في القضاء على فيروس كورونا ، وكيف نحصل عليه في أوروبا؟

ما هي فوائد فيتامين د ومن أين نحصل عليه في أوروبا

يمكن أن يكون فيتامين د علاجًا بسيطًا وغير مكلف لمحاربة فيروس كورونا، فهو فيتامين نأخذه من أشعة الشمس. وتُجرى الأبحاث في جميع أنحاء العالم حول الصلة بين نقص فيتامين (د) وفيروس كورونا Covid-19. 

حيث يمكن أن يكون دواءً بسيطًا ورخيصًا لمواجهة كورونا. حيث أن فيتامين “د ” لا غنى عنه لنظام مناعة قوي ، ونحن ننتجه في بشرتنا من أشعة الشمس. لكن الكثير من الناس لديهم القليل جدًا منه.

ففي بلجيكا خاصة وأوروبا عامة حتى بالصيف تملأ الغيوم السوداء عادةً السماء والطقس يكون دائما مائل للبرودة ، وتسقط الأمطار في أي وقت. وهذا يجعل الكثيرين ممن يعيشون في أوروبا عامة وبلجيكا خاصة يعانون من الكآبة لاسيما اللاجئين القادمين من البلدان العربية.

من منكم لم يسمع دائما النصائح سواء من أصدقاء أو أطباء مقيمين في بلجيكا. وهي أولاً وثانياً وثالثاً ضرورة تناول فيتامين د في حال نقصه فقط في بلجيكا ، لذا يجب أن تقوم بفحصه عند الطبيب.

فبعض الذين يعيشون في أوروبا منذ فترة لا يعرفون أن سبب الألام التي يعانوا منها بسبب نقص فيتامين د

وخاصة مع عدم استقرار الطقس حتى في شهر الصيف حيث يتغير بسرعة كبيرة بما لا يمكن التنبؤ به.

ففي بلجيكا لا يتعدى فصل الصيف الشهرين فقط، لذلك ننتظر ظهور الشمس

بفارغ الصبر كالعملة النادرة، وتتحسن نفسيتنا بشكل واضح وكأنها تؤثر في أرواح البشر قبل أجسادهم.

وعادةً ما نهرع هنا في بلجيكا للاستفادة قدر الامكان بالجلوس أطول فترة ممكنة، تحت أشعة الشمس في محاولة منا أن نقوم بتعويض أجسامنا ما فقدناه طوال السنة.

والهدف الأساسي هو الاستفادة قدر الامكان من فيتامين د، أو ما يسمى فيتامين الشمس.

حيث يلعب هذا الفيتامين دوراً مهماً في الوقاية من هشاشة العظام والوقاية من أمراض أخرى كأمراض

السكر، والقلب، وتقوية مناعة الجسم، وله دور رئيسي في فقدان الوزن، وتقليل الإصابة بالاكتئاب،والشعور بالنشاط والحيوية وحب العمل.

وللحصول على فيتامين د من أشعة الشمس ، يكون ما بعد الشروق مباشرةً وقبل الغروب

لأن الأشعة فوق البنفسجية تكون طويلة الموجة وهي مفيدة جداً

ومنها نحصل على فيتامين د وهو مهم جداً للأطفال الصغار والسيدات لاسيما مع انتشار هشاشة العظام

لدى النساء، حيث أنه من الضروري التعرض لأشعة الشمس يومياً لمدة 15 دقيقة أو أكثر.

 أما في حالة الإصابة بنقص شديد لفيتامين د ، فيجب في هذه الحالة تعويضه عن طريق العلاج الدوائي من الصيدلية.

حيث تحتوي بعض الأطعمة على فيتامين د،ومن أهمها الأسماك كالسلمون والسردين، والبيض والحليب

وفطر عش الغراب وغيرها ، لكن فإن هذه الأطعمة تعتبر غير كافية للوقاية من نقص الفيتامين.

قصتي مع نقص فيتامين د في بلجيكا:

الأن سوف أحدثكم قصتي مع نقص فيتامين د ، قبل شهور وأثناء العمل بعد مرور حوالي 5 سنوات في بلجيكا 

كنت أشعر بالتعب العام ، ومنها مشاكل بالظهر،ووجع شديد في الكتف ، والشعور بعدم حب العمل 

وأطلب اجازة من العمل بشكل غير مبرر ، مع أني كنت نشيط جدا في العمل سابقا.

المهم بعد ذلك قلت لنفسي سوف أقوم بفحص دم ، طلبت من الطبيب بعمل فحص فيتامين د لأني كنت قد قرأت عن أعراضه

وفعلا تبين بعد يومين أن فيتامين د لدي به نقص شديد،وكانت النسبة 9 ، مع العلم أن النسبة الطبيعية هي ما فوق الـ 20 .

فاشتريت دواء اسمه vitamin D-cure كما ترونه بالصورة بالأعلى ، وكانت قوته 25 ألف وحدة دولية فقط ، وسعر علبة الدواء حوالي 13 يورو ، وبها 12 كبسولة.

وكنت أتناول كبسولة واحدة فقط كل شهر ، وبعد 3 شهور قررت أن أعمل فحص مرة أخرى وتبين لي أن فيتامين “د” ارتفع الى 25.

وهذه النسبة جيدا نوعا ما ، ثم توقفت عنه قبل شهرين بسبب ظهور الشمس مرة أخرى في فصل الصيف.

ولكن من المؤكد سوف أنتظم به ابتداءا من شهر أكتوبر ، لأن بصراحة شعرت من الشهر الأول تغير جذري في الجسم.

حيث تنام بشكل هادئ بدون أوجاع ، ويصبح لديك نشاط وحب العمل 

ولكن نصيحة لا تأخذه الا بعد فحصه واستشارة طبيب لأن ارتفاعه كثيرا ليس جيدا أيضا.

قصة شخص في بلجيكا أصيب بفيروس كورونا:

قبل أسبوع ، اتصلت بشاب أعرفه، واذا به يقول لي أنه الأن في الحجر الصحي في غرفته، بسبب أن نتيجة فحصه لفيروس كورونا هي ايجابية.

واليوم اتصلت به لكي أطمئن على حالته الصحية، واذا به يقول لي أن النتيجة سلبية ، وأن الطبيب قال له أن لديه تطعيم مدى الحياة ضد هذا الفيروس.

فسألته عن الأعراض وقال لي، جلست في الغرفة لمدة 7 أيام وكانت زوجتي تحضر الطعام لي الى باب الغرفة.

وبالرغم من الاختلاط معها الا أنها غير مصابة بكورونا ، أنا كنت أعاني فقط أحيانا من صعوبة في التنفس وجفاف الحلق، وعدم الشعور بالراحة.

هذا الشخص لديه مرض مزمن أخر، وكان دائما يحصل له مشكلة صحية، وأيضا مدخن، وبالرغم من ذلك شفي من فيروس كورونا.

المقصد هنا هل هناك تضخيم وتخويف وتهويل لهذا الفيروس أم أن طفرة الفيروس ضعفت؟

للمزيد من هنا ولا تنسى الاعجاب بصقحتنا على الفيسبوك بالأسفل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى