بلجيكا الان

الشرطة الفيدرالية تحقق في تهديدات بالقتل من طاهي مطاعم لمارك فان رانست

مارك فان رانست يقوم بنشر تغريدة على تويتر لاتهام شيف بلجيكي بالتهديد بالقتل

تلقى عالم الفيروسات البلجيكي “مارك فان رانست تهديدًا آخر بالقتل. حيث نشر كبير الطهاة في المطاعم “فينسينت فلوريزون” البالغ من العمر (41 عامًا) من قرية “لوبيم” بالقرب من مدينة “أوستندا” منشورًا على الفيسبوك في نهاية الأسبوع الماضي سأل فيه عما إذا كان بإمكان شخص ما إعطاء “مارك فان رانست”رصاصة لكي يريحنا منه ومن شره. وأخذت الشرطة الأمر على محمل الجد وأصدرت محضرًا رسميًا.

وتم نشر منشور الطاهي على الإنترنت يوم الأحد الماضي. وأعرب الطاهي “فينسينت فلوريزون” عن تهديدات واضحة لعالم الفيروسات “مارك فان رانست” في الرسالة. ولقد فعل ذلك ردًا على مقال في صحيفة Knack. والتي ذكر به “مارك فان رانست” أن 92 بالمائة من وفيات كورونا كانت أيضًا مصابة بمرض مزمن أساسي. وكتب مباشرة في منشور على الفيسبوك “هل يمكن لشخص أن يعطي “فان رانست” الرصاصة بتكتيكاته المرعبة ، لأنه يتم خداعنا ،من قبل وسائل الإعلام الفاسدة ، والدولة أكثر فسادًا”.

الطاهي فينسينت فلوريزون
الشيف فينسينت فلوريزون

كتب هذه الرسالة لأن قطاع المطاعم دخل في مرحلة إفلاس بسبب تصريحات عالم الفيروسات “مارك فان رانست” المستمرة بضرورة إغلاق المطاعم لأنه على حسب كلامه من أكثر المناطق التي ينتشر بها فيروس كورونا في بلجيكا.

وعلى الرغم من أن الرسالة تمت مشاركتها في البداية أقل من عشر مرات ، إلا أنها انتشرت صباح اليوم الأربعاء. وشاركها أيضا “مارك فان رانست” على صفحته على تويتر والفيسبوك. وكتب “عندما يعاد افتتاح المطاعم ، سأتجنب المطعم الذي يطهو فيه كبير الطهاة “فينسينت فلوريزون”، لأنه خطير جدًا بالنسبة لي” وآمل أن تحقق الشرطة في هذه الدعوة التي تحث على العنف”.

ومن المؤكد أن رسالة “فان رانست” لم تلق آذانًا صاغية من الشرطة المحلية في مدينة “أوستندا” إلا اليوم الأربعاء. حيث قالت المتحدثة باسم الشرطة “ليان فيرميرش”: “كتبنا تقريرا رسميا ودعينا الرجل المعني لاستجوابه. ولكن لم يجر هذا الاستجواب بعد “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

نحن نستخدم اعلانات جوجل لتحسين الموقع ، لذلك اذا أردت أن تقرأ المقال يجب أن تقوم بفك الحظر عن الاعلانات في المتصفح الخاص بك وشكرا لك