اخبار بلجيكابلجيكا مباشر

القبض على رجل العصابات السابق آلان موسى لاستجوابه بعد تصريحات غريبة

مصادرة سلاح ناري وهواتف محمولة ومعدات كمبيوتر

ألقت الشرطة البلجيكية الفيدرالية القبض على رجل العصابات السابق آلان موسى صباح اليوم الثلاثاء لاستجوابه في التحقيق في تشكيل عصابة نيفيل. كما تم القبض على أحد معارفه.

وخلال عمليات البحث في مدينتى غانشورين وآسي ، تم العثور على سلاح ناري وهواتف محمولة مختلفة ومعدات كمبيوتر. وأكد مكتب المدعي العام البلجيكي الفيدرالي عمليات التفتيش. لكنه لا يريد التأكيد رسميًا على أن آلان موسى هو أحد المعتقلين.

حيث أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية ، اتهم آلان موسى البالغ من العمر 70 عامًا رفاقه في العصابات آنذاك فيليب دي ستارك ودومينيك ساليس في سلسلة من المنشورات الغريبة على منصة الفيسبوك، بأنهم كانوا وراء هجوم متجر دليهيزي في مدينة ألست، والذي أدى إلى مقتل 28 شخص في عام 1982. وتم استخدام الأسلحة الثقيلة في الهجوم على المتجر.

كما نشر ابن عمه دان نفس الرسائل. لذلك من المحتمل أن يكون هو الرجل الثاني الذي تم القبض عليه.

آلان موسى على اليمين ومتجر دليهيزي في مدينة ألست على اليسار
آلان موسى على اليمين ومتجر دليهيزي في مدينة ألست على اليسار

 

وقام فيليب دي ستارك ودومينيك ساليس ، مع عدد قليل من المتواطئين ، بتشكيل عصابة في الثمانينات من القرن الماضي وأسموا أنفسهم “Bende van Baasrode”. وقامت العصابة بسرقة البنوك ومحلات المجوهرات ومكاتب البريد.

حيث سُجنوا لمدة 20 عامًا بسبب ذلك. كما تمت الإشارة إليهم منذ فترة طويلة بإسم “المتواطئين” في عصابة نيفيل.

وكان آلان موسى فردا من من عصابة “Bende van Baasrode” لفترة قصيرة. ويقال إنه شارك في العديد من عمليات السطو. ونفى موسى في كل مقابلة تقريبًا أن له أو للآخرين أي علاقة بعصابة نيفيل. لكنه قال أيضًا عدة مرات من قبل أن “دي ستارك” كان وراء ذلك.

وقال “لم أتعاطى المخدرات منذ أكثر من عام حتى الآن. كما قال أنه لا يريد ان يقول شيئا حيال ما نشره على الفيسبوك، وطلب المال مقابل الاعتراف بذلك.

ورد زميله السابق في العصابة “فيليب دي ستارك” بالفعل على تصريحه وقال: “آلان موسى مدمن مخدرات ومصاب بالهوس ومدمن كحول. وسأقول ذلك إذا أرادت الشرطة استجوابي. وأنا لست قلقا. لقد أوقفت عن الملاحقة من قبل ثلاث محاكم”.

وفي وقت لاحق من اليوم سيتضح ما إذا كان آلان موسى هو الذي تم اعتقاله اليوم أم لا.

حيث قتلت عصابة نيفيل 28 ضحية أثناء عمليات سرقة المتاجر بين عامي 1982 و 1985. ولم يتم العثور على الجناة حتى الآن لأنهم دائما ينكرون ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى