Money

مخاطر التوقيت الصيفي في بلجيكا على الصحة والنوم

موقع أخبار بلجيكا الآن _ بدأت العديد من الدراسات العلمية الحديثة تحذر من إستمرار العمل بنظام التوقيت الصيفي في بلجيكا، معتبرة أن الإنتقال بين التوقيت الشتوي والصيفي يخل بتوازن الجسم البيولوجي ويؤثر سلباً على النوم والصحة العامة.

حيث يوضح الخبراء أن التأقلم مع تغيير الساعة يستغرق عادة عدة أيام، ويزيد من خطر الإرهاق والتوتر واضطرابات القلب لدى بعض الفئات، خاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة.

وسبق أن أجرى الإتحاد الأوروبي إستشارات واسعة حول إلغاء تبديل الساعة، وأظهرت النتائج أن الغالبية تفضل إعتماد التوقيت الشتوي بشكل دائم، لما له من إستقرار بيولوجي وراحة أكبر للمواطنين. ومع ذلك، لا تزال الدول الأوروبية الأعضاء تتباين في تطبيق هذا القرار، مما يجعل التغيير السنوي مستمراً حتى الآن.

ولتخفيف آثار التبديل، ينصح المتخصصون بضبط نمط النوم قبل عدّة أيام من الإنتقال، والتعرُّض للضوء الطبيعي قدر الإمكان في الصباح، وتجنب المنبهات قبل النوم. كما يعتبر تنظيم الوجبات والنشاط البدني من العوامل المساعدة على التكيف بسرعة.

ومع إستمرار الجدل السياسي والعلمي، يبقى السؤال قائماً حول متى ستتخلص بلجيكا والاتحاد الأوروبي نهائياً من التوقيت الصيفي، فيما يواصل العلماء مطالبتهم باتباع نهج أكثر استقراراً لصحة الإنسان والمجتمع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

You are using an ad blocker.

We use Google ads to help support and improve our website. If you’d like to read the full article and access the important information, please disable your ad blocker for our website. Thank you for your support and understanding.