إدانة جراح مشهور بعد وفاة الملياردير الإسرائيلي البلجيكي في فرنسا

موقع أخبار بلجيكا الآن _ أُدين جرّّاح تجميل عالمي شهير بعد وفاة الملياردير الإسرائيلي البلجيكي وتاجر الألماس “إيهود آري لانيادو”، وذلك أثناء عملية تكبير القضيب التي أُجرِيت له في مدينة باريس الفرنسية قبل حوالي سبع سنوات. حيث صُدِرَ الحُكم أيضاً بحق مُساعد الجرّاح، الذي فُصِلَ من عمله، مع منعهما من ممارسة مهنة الطب.
ملاحظة: قبل أن تُكمل قراءة المقال، نَودُّ أن نُقدِّم معلومات، وهي أن الملياردير الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية البلجيكية وتاجر الألماس “إيهود آري لانيادو” كان الرئيس التنفيذي السابق لشركة الألماس “Omega Diamonds” في مدينة أنتويرب، وكان معروف بأنه أحد أكبر المحتالين في تاريخ بلجيكا.
سنكتب بالنهاية، كيف حدثت عملية الإحتيال؟ الأهم تفاعلوا دائماً مع صفحة الفيسبوك “أخبار بلجيكا الآن” دائماً بسبب التقييد المُستمر للصفحة. أيضاً تابعنا على منصَّات التواصل الإجتماعي، والتي ستجدها في أسفل الموقع أو في الأعلى.
كيف توفى الملياردير البلجيكي وتاجر الألماس “إيهود آري لانيادو”؟
حيث توفى “إيهود آري لانيادو” الذي كان يبلغ من العمر (65 عاماً) مساء يوم السبت بتاريخ 2 مارس 2019، بعد الساعة العاشرة بقليل، داخل عيادة “Saint-Honoré-Ponthieu” الخاصّة في العاصمة الفرنسية باريس. وكان قد ذهب إلى العيادة لإجراء عملية تجميل تكبير القضيب، وهي تُصنَّف عادةً على أنها مُنخفضة المخاطر. غير أن قلبه توقَّف بشكل مفاجئ بعد حقنه، وفشلت محاولات إنعاشه.
في البداية، تم فتح التحقيق على أساس الإشتباه في إهمال طبّي مُرتبط بالإجراء نفسه. لكن تبيّن لاحقاً أن الحقنة أو العملية لم تكونا السبب المباشر للوفاة. عندها، حوّلت الشرطة الفرنسية تركيزها إلى مسألة الإهمال في التعامل مع الحالة الطارئة، ولا سيما التأخير في طلب الإسعاف. وأثار التحقيق تساؤلات حول سبب إجراء أول إتصال طارئ في حوالي الساعة العاشرة مساءاً، ولماذا لم تُستدعَ فرق الإسعاف إلا بعد ساعتين تقريباً، رغم أن السكتة القلبية وقعت قرابة الساعة الثامنة مساءاً.
أحكام بالسجن والمنع من المهنة
بعد أكثر من 6 سنوات من التحقيقات والإجراءات القضائية، أصدرت المحكمة حُكمها في القضية. وحُكِم على جرّاح التجميل المعروف “غاي هـ” الذي أجرى العملية، بالسجن لمُدّة عام وثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ، فيما حُكِمَ على مساعده، بالسجن لمُدّة عام مع وقف التنفيذ أيضاً. كما قرَّرت المحكمة منع الرجلين، وكلاهما تجاوز السبعين من العمر، من مُمارسة مهنة الطب، وفُرِضَت عليهما غرامات مالية بلغت 50 ألف يورو على الجرّاح و20 ألف يورو على مُساعده.
وخلال المحاكمة، حاول المُتّهمان تبرير تصرفاتهما بالإشارة إلى أن الضحية كان يعاني من قُرحَة في المعدة وكان في حالة تَهيُّج شديد، مُؤكدين أن الضحية أصرَّ بنفسه على المُضي قُدُمَاً في العملية رغم المخاطر. إلا أن المحكمة رأت أن ذلك لا يُبرّر الإخفاق في التعامل السريع والملائم مع حالة طبية طارئة، وهو ما أدّى في النهاية إلى صُدور أحكام الإدانة.
لماذا كان الملياردير “إيهود آري لانيادو” أحد أكبر المحتالين في بلجيكا؟
الإسرائيلي البلجيكي “إيهود آري لانيادو” وُصف بـ«المحتال» لأنه كان العقل المُدبّر لأكبر عملية إحتيال ضريبي في تاريخ بلجيكا تقريباً، وليس بسبب حياته الشخصية أو وفاته.
كيف كان الإحتيال؟
- كان الإسرائيلي البلجيكي “إيهود آري لانيادو” هو الرئيس التنفيذي لشركة Omega Diamonds التي تبيع الألماس في مدينة أنتويرب.
- أنشأ شبكة مُعقّدة من شركات وهمية في دول مختلفة.
- إستخدم هذه الشركات لإجراء تجارة ألماس صورية (بيع وشراء على الورق فقط).
- الهدف كان التهرُّب من دفع ضريبة القيمة المُضافة (BTW).
- بهذه الطريقة، قُدّرت الخسائر التي لحقت بالخزينة البلجيكية بمئات الملايين من اليوروهات.
النتيجة القضائية:
- في عام 2018، توصّل إلى تسوية مالية قياسية مع القضاء البلجيكي بلغت حوالي 160 مليون يورو لتفادي مُحاكمة طويلة.
- هذه التسوية كانت من الأكبر في تاريخ بلجيكا، ورسّخت سُمعته كأحد أخطر المحتالين الماليين في بلجيكا.
لهذا السبب، حين يُذكَر إسمه في الإعلام البلجيكي أو الأوروبي، يُقرَن غالباً بوصف “أحد أكبر المحتالين في بلجيكا”. في النهاية إنزلوا إلى أسفل الموقع وتابعونا على منصّات السوشيال المختلفة لكي يصلكم الخبر فور نشره.







