إعتقال رجلين بتهمة قتل سائق سيارة أجرة في مدينة Geel

موقع أخبار بلجيكا الآن _ إعتقلت الشرطة البلجيكية رجلين يبلغان من العمر 20 و24 عام، على خلفية جريمة قتل سائق سيارة أُجرَة يبلغ من العمر 45 عام، وقعت مساء يوم الجمعة الماضية في مدينة Geel في مقاطعة أنتويربن. وأفاد مكتب المُدَّعي العام في أنتويربن أن قاضي التحقيق قرَّر توقيف المُشتبه بهما على ذمَّة التحقيق للإشتباه في تورُّطهما بجريمة قتل.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى مساء يوم الجمعة، في تمام الساعة 8:50، حين تلقّت الشرطة البلجيكية بلاغاً طارئاً بوقوع إطلاق نار في شارع Larumstraat. وعند وصول عناصر الشرطة إلى المكان، عُثر على سائق سيارة أجرة مصاباً بطلق ناري في صدره، مُلقَى على الأرض على بعد حوالي 15 متراً من سيارته.
وحاولت فرق الإسعاف والطوارئ إنعاش الضحية في موقع الحادثة، إلا أن محاولاتها لم تُكلَّل بالنجاح. وأُعلن لاحقاً عن وفاة السائق، “ماركو بيكا” (45 عام)، وهو من سكان مدينة Geel. الضحية كان متزوجاً وأباً لثلاثة أطفال.
تحقيق مُكثّف وعمليات تفتيش
بعد الحادثة، إنتقل إلى المكان كل من المختبر الجنائي وطبيب الطب الشرعي، فيما أمر مكتب المُدّعي العام بحضور قاضي التحقيق الذي أشرف على بدء التحقيق الميداني. واستمرت أعمال تفتيش موقع الجريمة حتى ساعات متأخرة من الليل.
وأوضح المُتحدّث بإسم مكتب المُدّعي العام في مقاطعة أنتويربن، البلجيكي “كريستوف آيرتس”، أن الشرطة القضائية الفيدرالية واصلت التحقيق خلال الأيام التالية، ممّا أدى إلى تنفيذ عدة عمليات تفتيش لمنازل مشتبه بهم. إحدى هذه العمليات تم تنفيذها في شارع Adriaenssensstraat في بلدية “ميركسيم” بمدينة أنتويرب.

توقيف المشتبه بهما
وأسفرت التحقيقات عن توقيف شابين، أحدهما من سكان بلدية ميركسيم والآخر من مدينة Geel. وبعد استجوابهما، تم تقديمهما أمام قاضي التحقيق، الذي قرر توقيفهما رسمياً للإشتباه في إرتكابهما جريمة قتل. ومن المنتظر أن تصدر المحكمة قرارها بشأن تمديد التوقيف يوم الجمعة المقبل.
وأشار “كريستوف آيرتس” إلى أن التحقيقات الحالية تُوحي بأن جميع المشتبه بهم المُحتملين قد تم إعتقالهم، بعد أن كانت معلومات أولية قد تحدثت عن تورط ثلاثة أو أربعة أشخاص.
“لم يكن إطلاق النار عشوائياً”
ولا يزال التحقيق الجنائي مستمراً، في وقت لم تُحسم فيه بعد هوية الشخص الذي أطلق الرصاصة القاتلة. كما لم تتضح الدوافع الدقيقة وراء الجريمة. غير أن مكتب المُدّعي العام أكّد أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الضحية لم يُستهدَف بشكل عشوائي وإنما بسبب مشاكل سابقة وقد يكون بسبب المخدرات ولكن هذا غير مُؤكّد حتى الآن.







