اخبار بلجيكا الآن

وزير حماية المستهلك في بلجيكا يريد جعل المقامرة مستحيلة ليلاً ونهاراً

موقع أخبار بلجيكا الآن _ يرغب وزير حماية المستهلك البلجيكي “روب بيندرز” من حزب Vooruit، في جعل المقامرة على الإنترنت مستحيلة من الناحية التقنية ليلاً ونهاراً.

وقال الوزير: “إذا إختفت الرقابة الإجتماعية، سيزداد إقبال الناس على المقامرة. لذلك، يجب أن يكون الوصول إلى مواقع المقامرة غير متاح لفترة زمنية محددة.”

جاءت هذه التصريحات بعد شهادة إمرأة في قناة VRT البلجيكية، كشفت أن زوجها السابق كان يُقامر بمئات الآلاف من اليورو عبر هويّات وحسابات مُتعدّدة. ورغم تشديد قانون المقامرة في بلجيكا قبل بضع سنوات، أكدّت تصريحات المرأة وجود ثغرات عديدة، ما دفع الوزير لتقديم سلسلة مقترحات للحكومة البلجيكية.

مقترح الحد الزمني والمبلغ الأسبوعي

واحدة من أبرز الإقتراحات هي إغلاق مواقع المقامرة في بلجيكا ليلاً، مثلاً بين منتصف الليل والسادسة صباحاً. وقال الوزير: “نحن بحاجة إلى كسر منطق المقامرة على مدار الساعة.”

كما يقترح تشديد الحد الأقصى للإيداعات الأسبوعية، الذي يبلغ حالياً 200 يورو لكل موقع قِمار في بلجيكا، ليصبح 250 يورو أسبوعياً لجميع المواقع، ويربط هذا الحد بالحساب الشخصي عبر تطبيق تحديد الهوية itsme. بالإضافة إلى ذلك، يريد الوزير منع مزودي الخدمات من تقديم عروض ترويجية أو خدمات كبار الشخصيات.

اختلاف وجهات النظر داخل الحكومة البلجيكية

مع ذلك، ليس وزير حماية المستهلك المسؤول عن لجنة المقامرة في الحكومة البلجيكية الفيدرالية، بل وزير الإقتصاد البلجيكي “ديفيد كلارينفال” من حزب MR. حيث كان الليبراليون الناطقون بالفرنسية قد عارضوا سابقاً تشديد القواعد المتعلقة بالإعلانات المرتبطة بالمقامرة.

وقال بيندرز: “يعلم الجميع أن لدى حزب MR نوايا مختلفة فيما يتعلق بالمقامرة، فهم ليسوا مؤيدين تماماً لفرض لوائح أكثر صرامة. لكن إتفاق الحكومة البلجيكية الأخير واضح: “حيث يجب على وزير الإقتصاد البلجيكي “ديفيد كلارينفال” تقديم مُقترحات إلى الحكومة البلجيكي بهذا الشأن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة حاجب الإعلانات

نحن نستخدم إعلانات جوجل لتحسين الموقع، لذلك من فضلك، إذا أردت أن تقرأ المقال والمعلومات المهمة، يجب أن تقوم بفك الحظر عن الإعلانات في المتصفح الخاص بك. وشكراً لك.