أزمة التشرد في فلاندرز: أكثر من 21 ألف شخص بلا مأوى والشباب الأكثر تأثراً

موقع أخبار بلجيكا الآن _ يعيش أكثر من 21 ألف شخص في فلاندرز في حالة تشرد أو بلا مأوى، حيث تمثل الفئة العمرية بين 18 و25 عامًا حوالي خمس العدد الإجمالي. وهذا ما كشفته دراسة حديثة أجرتها جامعة كُه لوفن، بناءً على إحصاءات في مناطق ديميرلاند، آسه-ديليبك-أفليغيم، ريفيرينلاند وشمال ليمبورغ، مع التركيز على وضع الأطفال الذين يرافقون آباءهم في هذه الظروف، إذ بلغ عددهم نحو 6.606 طفلاً.
وتشير الدراسة إلى أن معظم المتضررين يعيشون مؤقتاً عند أقارب أو أصدقاء، فيما تواجه النساء نسبة تتراوح بين 35 و45٪ من حالات التشرد. وتشير شهادات حية، مثل ميرا وإيرين، إلى أن صعوبة الحصول على سكن دائم تزيد بسبب التمييز في سوق الإيجار وارتفاع تكاليف السكن الاجتماعي والخاص، إضافة إلى الإجراءات المعقدة لطلب الدعم.
ويؤكد البروفيسور كوِن هيرمانز من جامعة كُه لوفن أن المشكلة تتطلب حلولاً وقائية وهيكلية، بدءاً من تقديم الدعم الموجه للشباب المتخرجين من المؤسسات، وصولاً إلى إنشاء وحدات سكنية ملائمة للفئات الضعيفة. كما يشدد على ضرورة معالجة حالات التهديد بالإخلاء بسبب الديون أو عدم صلاحية السكن، حيث يواجه كثيرون مخاطر متزايدة نتيجة التشديد على معايير السكن وارتفاع الأسعار.
كما توضح إنجلِيز جيريتسن من مركز العمل الاجتماعي في هال-فيلفورد أن المتضررين يعانون من تكرار الإجراءات والتحديات اليومية، ما يزيد شعورهم بالعجز والإقصاء. ويُجمع الخبراء على أن تقديم حلول سكنية مخصصة ومصاحبة بإشراف اجتماعي يمثل الخطوة الأكثر فاعلية لمعالجة أزمة التشرد في فلاندرز على المدى الطويل.







