Belgium liveBelgium news

عقوبات للآباء في بلجيكا بسبب عدم تعليم أطفالهم اللغة

نشرت قناة “VTM ” اليوم الثلاثاء تقرير يُفيد بأن 15 في المئة من الطلاب في بلجيكا بعمر 4 سنوات في رياض الأطفال يحتاجون إلى تقوية مستوى اللغة الهولندية أو الفرنسية.

وخاصة في المدن الكبيرة بسبب وجود الكثير من الأجانب بها، وخاصة العرب لأنهم يتحدثون مع بعضهم البعض بلغتهم الأم. مما أثار إستهجان المدارس في بلجيكا. وأيضا الأمهات لا تقوم بتعليم أبنائهم في المنازل بسبب إنشغالهم بالهواتف والمكالمات، مما يؤدي إلى تأخر تعليم الأطفال.

تصريحات وزير التعليم في بلجيكا المثيرة للجدل:

قال وزير التعليم في بلجيكا “بن ويتس”: يجب أن يقوم الوالدين بتعليم أطفالهم اللغة بشكل يومي. لذلك يجب أن يتم حرمانهم من الهدايا إذا لم يقبلوا التعليم، ومنحهم الهدايا كلما أصبحوا أفضل في اللغة.

وأضاف وزير التعليم في بلجيكا “بن ويتس” إلى أنه لا يجب أن يتهرًب الآباء والأمهات من المسئولية الخاصة على عاتقهم بتعليم أطفالهم. لأنه من الممكن أن يتم حرمان الوالدين من بعض الإعانات وأيضاً خصم من راتب الأطفال إذا كان الأطفال متأخرين في اللغة.

رد المعارضة في بلجيكا:

رفضت بعض الأحزاب البلجيكية ومن ضمنها حزب N-VA وحزب CD&V وحزب Open Vld هذه الفكرة الجديدة لوزير التعليم البلجيكي.

حيث قال وزير الشباب البلجيكي “بنجامين دال” من حزب CD & V، إن أي عقوبة أو غرامة في مسيرة تعلم اللغة الفرنسية أو الهولندية، سوف تكون ليست فكرة جيدة، وليست من مصلحة الطفل أيضاً. ولكن يجب تشجيع الأطفال من خلال عرض لهم العروض الترفيهية في المنازل والمدارس بشكل أكبر.

وقالت الوزيرة البلجيكية المسئولة عن المساعدات العائلية، “هيلدا كرفيتس”: إن معاقبة الآباء على تعليم أطفالهم لن يؤدي إلا إلى تفكك الأسرة لأن الأطفال يجب أن يتعلموا أكثر من لغة. 

وقال المتحدث بإسم حزب “Open Vld” أنه يجب أن يكون هناك حرية من أجل تعلم اللغة الهولندية أو الفرنسية، بالطريقة التي يريدها الوالدين في بلجيكا.

حيث إنتقدت الوزيرة البلجيكية “جويندولين روتا” ذلك قائلة: فرض غرامة على الوالدين الذين يتكلمون مع الأطفال بلغتهم، قد لا تكون مناسبة لهم في بلجيكا.

إقرأ أيضاً: هل كان وزير التعليم في بلجيكا “ثملًا” في البرلمان البلجيكي؟.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button