قناة VTM البلجيكية

30 ألف عائلة ببلجيكا تتقاضى أموالاً مقابل استهلاك الكهرباء

موقع أخبار بلجيكا الآن _ سجَّلت أسواق الطاقة في الإقليم الفلماني في بلجيكا ظاهرة إقتصادية إستثنائية تزامناً مع عطلة “عيد الفصح”، حيث إنخفضت أسعار الكهرباء في سوق الجُملَة إلى ما دون الصفر بمستويات قياسية لم تشهدها البلاد منذ عام (2025).
حيث تعود أسباب هذا التراجُع الحاد إلى تضافر عوامل طبيعية وتقنية، تمثَّلت في ذروة إنتاج الطاقة المُتجدّدة عبر الرياح والألواح الشمسية، مقابل إنخفاض كبير في الطلب نتيجة توقف المصانع والشركات عن العمل خلال أيام العيد، ممّا دفع المنتجين لتقديم حوافز مالية للمستهلكين مقابل إستهلاك التيار الزائد لضمان توازن الشبكة الوطنية.
كما إستفادت حوالي (300 ألف) عائلة في الجانب الفلماني ممن يمتلكون “العقود الديناميكية” من هذا الوضع الفريد، حيث وصلت الأسعار في بعض الفترات إلى (سالب 12) سنتاً لكل كيلوواط في الساعة، وهو ما يعني عملياً تقاضي أموال مقابل تشغيل الأجهزة الكهربائية أو شحن السيارات. ورغم أنَّ الضرائب والرسوم الثابتة التي تفرضها (الحكومة البلجيكية الفلمانية) والجهات التنظيمية تظل سارية بمتوسط (15) سنتاً، إلا أنَّ هذه العقود المرنة مكنت أصحاب المضخات الحرارية والمركبات الكهربائية من تقليص فواتيرهم بشكل ملحوظ بدءاً من ساعات الظهيرة، حيث تم توجيه الإستهلاك نحو الساعات الأرخص عوضاً عن فترات الذروة المسائية التي شهدت إرتفاعاً في الأسعار.
وتعكس هذه الحادثة التحوُّل الجذري في سوق الطاقة البلجيكي، وتؤكد على أهمية التوجه نحو الأنظمة الذكية التي تروج لها (الحكومة البلجيكية الفلمانية) لتحقيق الاستخدام الأمثل للطاقة الخضراء. وتواصل شركات التوزيع دعوة المستهلكين لمراقبة الأسعار اللحظية، خاصةً في الأيام المشمسة والعاصفة، لتحقيق أقصى استفادة من الفوائض الإنتاجية التي باتت تتكرر في ظل التوسع الكبير في مشاريع الطاقة المستدامة داخل الإقليم الفلماني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة حاجب الإعلانات

نحن نستخدم إعلانات جوجل لتحسين الموقع، لذلك من فضلك، إذا أردت أن تقرأ المقال والمعلومات المهمة، يجب أن تقوم بفك الحظر عن الإعلانات في المتصفح الخاص بك. وشكراً لك.