تعطّل شبكة مستشفى AZ Monica في مدينة أنتويرب بسبب هجوم إلكتروني

موقع أخبار بلجيكا الآن _ تعرّضت شبكة الحاسوب الخاصة بمستشفى AZ Monica في مدينة أنتويرب البلجيكية لتعطّل كامل، وهو ما أكده مكتب المُدّعي العام على أنه ناتج عن هجوم إلكتروني. وقد شمل الإنقطاع فرعي المستشفى في مدينة أنتويرب (Harmonie) و (Deurne)، ما أثّر بشكل مباشر على سير العمل والخدمات الطبية.
وأفادت قناة VTM NIEUWS، نقلاً عن مصدر موثوق، بأن العطل سببه هجوم سيبراني، وهو ما أكّدته النيابة العامة لاحقاً. وعلى إثر ذلك، تم تأجيل الإستشارات غير العاجلة مؤقتاً، كما إنتقلت فرق الإسعاف الطبية المتخصصة (MUG) وفرق التدخل السريع (PIT) بشكل مؤقت إلى مستشفيات مجاورة لضمان إستمرارية الرعاية الطارئة.
وقالت البلجيكية “صوفي بريم” المتحدثة بإسم AZ Monica: “أبلغنا أحد زملائنا في قسم تكنولوجيا المعلومات صباح اليوم الثلاثاء بوجود مشاكل في أنظمة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات. وبعد التشاور داخل وحدة إدارة الأزمات، تقرّر تعطيل جميع الخوادم مؤقتاً.”
وأضافت أن تأثير العطل كان كبيراً على عمليات المستشفى في فرعيه بديورن وأنتويرب، موضحةً: “وضعنا أولويتنا القصوى: مرضانا. سواء المرضى المقيمون في المستشفى أو الذين كان من المقرر حضورهم اليوم لإستشارة أو عملية جراحية. وبناءاً على ذلك، قررنا تأجيل جميع العمليات الجراحية المقررة لهذا اليوم.”
كما أوضحت أن المستشفى قامت بتقليل خدمات الرعاية غير العاجلة، حيث تم تعليق العلاجات المخطط لها مثل التصوير الطبي مؤقتاً، في حين لا تزال الرعاية العاجلة مضمونة بالكامل، إذ يعمل قسم الطوارئ في فرع Deurne بكامل طاقته.
وأكدت إدارة المستشفى أن مستشفى AZ Monica لن يُغلق أبوابه، مشيرةً إلى وجود إجراءات طوارئ تسمح بالوصول إلى بيانات محددة عند الحاجة. وقالت: “نقوم باستمرار بتقييم المخاطر المرتبطة بتقديم الرعاية دون الوصول الكامل إلى أنظمتنا الرقمية. لدينا إجراءات طوارئ تتيح لنا الوصول إلى بعض البيانات، ونعمل حالياً على تحديد المعلومات المتوفرة لدينا والمرضى الذين يمكننا مساعدتهم على هذا الأساس.”
وفيما يتعلق بطبيعة الهجوم، أكدت أن الوقت لا يزال مبكراً للإدلاء بتفاصيل إضافية، قائلةً: “يعمل قسم تقنية المعلومات لدينا، بالتعاون مع جهات مختصة، على تحديد السبب الدقيق للهجوم وكيفية إعادة تشغيل الخوادم تدريجياً، مع مراعاة جميع المخاطر المحتملة.”
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن المستشفى يتعامل مع الوضع “ساعة بساعة”، مع إستمرار التنسيق بين الأقسام المختلفة لضمان تقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى في هذه الظروف الإستثنائية.







