ميناء أنتويرب… إعتقال موظف جمارك في إطار تحقيق بقضية إحتيال جمركي

موقع أخبار بلجيكا الآن _ ألقت الشرطة البلجيكية القبض على ثلاثة مُشتبه بهم في إطار تحقيق جارٍ حول قضايا إحتيال وفساد وتزوير داخل جمارك ميناء مدينة أنتويرب، من بينهم مُوظف يعمل في الجمارك، وذلك وفق ما أعلنه مكتب المُدَّعي العام الأوروبي (EPPO). ويُشتَبه في أن هذه الممارسات تسببت بخسائر تُقدَّر بحوالي 11 مليون يورو من عائدات الرسوم الجمركية في بلجيكا.
ويُجري مكتب المُدّعي العام الأوروبي، وهو هيئة إدعاء مُستقلّة تابعة للإتحاد الأوروبي ومقرّها في مدينة بروكسل، تحقيقاً في هذه القضية منذ عام 2024 تحت إسم عملية “Operation Steamboat”، ويُركِّز التحقيق على شُبُهات إحتيال وفساد وتزوير في الإجراءات الجمركية داخل ميناء أنتويرب.
حيث أنه في تاريخ 20 يناير 2026، نفَّذت الشرطة الفيدرالية البلجيكية سبع عمليات تفتيش لمنازل، تحت إشراف قاضي التحقيق في مدينة أنتويرب. وأفاد مكتب المُدّعي العام الأوروبي في بيان صحفي أنه تم توقيف ثلاثة أشخاص، مع مُصادرة مبالغ نقدية وتجميد عدد من الحسابات المصرفية.
وأوضح المكتب أن أحد المُشتبه بهم موظف في الجمارك، فيما الآخران مُديران لشركات تنشط في القطاع الجمركي. ويُشتبه في أن الثلاثة دبَّروا معاً عملية إحتيال واسعة النطاق أدّت إلى خسارة السلطات الجمركية ما يُقدَّر بحوالي 11.3 مليون يورو من رسوم الإستيراد غير المُحصَّلة.
ولا يزال التحقيق في القضية جارياً، ولم يتضح بعد ما إذا كان المُشتبه بهم الثلاثة ما زالوا رهن الإحتجاز. وشدّد مكتب المدعي العام الأوروبي على أن جميع المتورطين يُعتبرون أبرياء إلى أن تُثبت إدانتهم أمام المحاكم البلجيكية المُختصّة.
من جانبها، إمتنعت الجمارك عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول القضية. وقال المُتحدِّث بإسم دائرة المالية العامة الفيدرالية، “فرانسيس أدينز”: “لا يزال تحقيق مكتب المدعي العام الأوروبي مُستمراً، وقد تعاونت الجمارك بشكل كامل وستواصل هذا التعاون”.







