الرجل الذي توفى بسبب تدخُّل الشرطة البلجيكية كان خاضعاً لأمر عدم رؤية أطفاله

موقع vtmnews.com _ أفادت وسائل الإعلام البلجيكية، من بينها قناة vtm، أن الرجل البالغ من العمر 33 عام الذي يُدعى ” جورجيو ب”، والذي توفى بعد أن أطلقت الشرطة البلجيكية النار عليه في مدينة “كابيلين” بمقاطعة أنتويربن، كان خاضعاً لأمر تقييدي من المحكمة يمنعه من الإقتراب من زوجته السابقة وأطفاله. وقد أكّدت محكمة أنتويرب هذه المعلومات.
وقعت الحادثة يوم الأحد في شارع Antwerpsesteenweg في مدينة Kapellen، حيث تلقّت الشرطة البلجيكية بلاغاً عن رجل يتجوّل وهو يحمل فأساً أي “ساطور” بالقرب من شقة زوجته السابقة. وأثناء تدخُّل الشرطة، يُشتبَه في أن الرجل وجّه الساطور نحو عناصر الشرطة، ما دفعهم إلى إطلاق النار عليه. وأصيب بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى المستشفى، حيث فارق الحياة لاحقاً.
وبحسب المُتحدّث بإسم محكمة أنتويرب، البلجيكي “لوك دي كلير”، كان أمر تقييدي ساري المفعول لمدة ثلاثة أشهر، وصُدِر في منتصف شهر ديسمبر 2025، يمنع الرجل من الإقتراب من زوجته السابقة وأطفاله.

زيارة الأطفال بشروط صارمة
وقال الصحفي عمر أحمد في موقع vtmnews.com: “رغم ذلك، كان لا يزال يُسمح له برؤية أطفاله، ولكن ضمن شروط محددة، تشمل زيارات مُنظمة وعلى أرض مُحايدة وفي أوقات قليلة جداً، عبر منظمة غير ربحية مُختصة تُدعَى ” het huis”. وكان من المُقرّر عقد جلسة قضائية جديدة في نهاية فبراير لإعادة تقييم الوضع، إلا أن هذه الجلسة أُلغيت عقب الحادثة.”
ولا يزال التحقيق جارياً في ملابسات إطلاق النار، حيث تنظر لجنة خاصّة في تصرُّفات الشرطة البلجيكية خلال التدخُّل. وأثارت الحادثة ردود فعل غاضبة في بلجيكا لأن معظم متابعين موقع vtmnews.com قالوا: “كان يجب أن لا تصل إلى حد القتل وخاصّة من شخص كان يريد رؤية أطفاله فقط. ولكن مع الغضب حمل ساطور لأن المحكمة لم تُنصِفه ولم تُعطه حقوقه كما أعطتها للأم.







